تحاول القوى السافرة والخفية المعادية لثورة 25 يناير المجيدة طرح الانفلات الأمني بكل صوره بديلاً للنظام الفاسد الساقط لكي تصادر حلم المستقبل المتمثل في الدولة الديمقراطية الجديدة التي رفعت الثورة العظيمة شعاراتها: الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
إن أية فئة شاركت أو تشارك في هذا الطرح المعادي لإرادة ومصالح الشعب تتحمل مسئولية إهدار طاقات كان واجباً تكريسها لتعبئة الجهود من أجل المسارعة بوضع أسس وأركان الدولة الجديدة بدلاً من إضاعة الوقت وتشتيت الجهود في مطالبات فئوية أو إشعال صدامات تسهم بالقطع في هز الاستقرار المنشود.
وتخدم مصالح القوى المعادية التي لم تمل حتى الآن توهم عودة النظام الفاسد إن لم يكن برموزه السابقين فليكن برموز آخرين.