منح تقرير الأمم المتحدة عن القرصنة الاسرائيلية ضد "أسطول الحرية".. إسرائيل الدولة المارقة الحق في حصار غزة.. وإن كان وصف جريمتها الشنعاء بقتل نشطاء السلام على ظهر السفينة التركية مرمرة بالافراط في استخدام القوة.
 
ضحي هؤلاء النشطاء بأرواحهم دفاعا عن حقوق الانسان التي تم حرمان الشعب الفلسطيني منها.

وخاصة في قطاع غزة الذي جاء تقرير الأمم المتحدة اليوم ليعطي الشرعية للحصار الاسرائيلي المفروض عليه منذ سنوات مخلفا ماوصفته وكالات الأمم المتحدة نفسها بأنه كارثة إنسانية.

لقد استهانت الأمم المتحدة بأرواح شهداء اسطول الحرية مثلما استهانت بها إسرائيل.

واتفق الاثنان على ضرب المواثيق الدولية لحقوق الانسان بعرض الحائط.

مادامت تصطدم بمصالح وأهداف ربيبة الغرب إسرائيل.. الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة الامريكية التي تسير وفق هواها المجتمع الدولي ومنظماته وفي مقدمتها الأمم المتحدة صاحبة التقرير المغرض والمشئوم الذي يحمل بالقطع البصمات الأمريكية الفاضحة.