لم تتوقف مصر. حكومة وشعبا. رغم انشغالها بعملية إعادة البناء بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير عن متابعة الأحداث في ليبيا الشقيقة بعد انتفاضة السابع من فبراير معبرة عن تضامنها الكامل مع الشعب الليبي واحترامها لإرادته الحرة في صناعة مستقبل أفضل.
إن مصر تؤكد. وهي تستقبل وفد المجلس الانتقالي الليبي. دعمها الكامل للشعب الليبي مقدمة له كل ما تملكه من امكانات للاسهام في عملية إعادة الأمن والاستقرار وتوفير الاحتياجات الأساسية العاجلة للمواطنين.
يأمل كل مصري أن تجتاز ليبيا الشقيقة المصاعب التي تواجهها الآن. وتخرج منها أشد قوة معتمدة على شبابها الثائر لتصنع مستقبلا بالسواعد الليبية والعربية دون الاعتماد على القوى الأجنبية المتحفزة لانتهاز الفرص واقتناص الثروات أينما كانت.