جدد أبناء الشعب القطري في يوم هو الأغلى العهد والولاء لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بالسعي الجاد والدؤوب نحو آفاق المستقبل بكل ثقة وثبات لتظل راية قطر عالية خفاقة تتبوأ مكانتها البارزة بين الأمم والشعوب المتحضرة.
ففي مشهد قل نظيره التفت جموع المواطنين حول قائدها محتفلة بالذكرى الخالدة ليوم تأسيس الوطن وبالإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهد سمو الأمير المفدى باني قطر الحديثة حتى أصبحت قطر التي تزهو بأميرها وباني نهضتها رقما صعبا سياسيا واقتصاديا ودولة مؤثرة في محيطها والعالم.
إن ما تم من إنجازات اقتصادية وتنموية واجتماعية وسياسية على مدى السنوات القليلة الماضية ليس سوى انعكاس لرؤية قيادة الدولة الرشيدة التي تسعى الى توظيف ما هو متاح من إمكانات وقدرات وإيجاد بيئة وطنية تواكب المستجدات العلمية والتقنية ومن خلال سياسات تكاملية جعلت من قطر مثالا في التطور والبناء والتقدم والازدهار حيث أصبحت مفخرة للجميع ونموذجا متكاملا يحتذى به في الأمن والوحدة والاستقرار والتنمية الشاملة في مختلف المجالات والميادين.
لقد آمنت القيادة الرشيدة بقدرات أبناء الوطن ووثقت بها وعملت على تنميتها وتطويرها وفق أسس علمية مدروسة فأطلقت مواهبهم فكانت إنجازاتهم المتتالية في مختلف المجالات تاج فخار على جبين الوطن الذي أحبوه فبادلهم حباً بحب حتى أصبحت قطر تعيش أزهى أيامها تقدم للجميع أنموذجاً حياً في تحدي الصعاب وتحويل الحلم الى واقع مهما بلغت الصعوبات.
قطر التي تحمل رسالة السلام والمحبة صارت قبلة العالم الذي انبهر بإنجازات أبنائها التي جاءت بفضل حكمة قيادتهم الرشيدة وإيمانهم وثقتهم بأنفسهم حيث رفعوا شعار تحدي المستحيل فكسبوا التحدي عن جدارة واستحقاق.
إن الاحتفالات التي عمت ربوع الوطن طوال الأيام الماضية بذكرى اليوم الوطني للبلاد بقدر ما تؤكد مشاعر الانتماء والحب لهذه الأرض الطيبة بقدر ما تعبر بكل وضوح عن مشاعر الفرح بهذا الوطن الذي يحتل قلوب وعقول أبنائه والفخر بهذه القيادة الرشيدة التي أرست دعائم العدل والإحسان مستلهمة حكمة وحنكة القائد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله.