أجمع مجلس النواب الأميركي على رفض وإدانة أي اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية المستقلة علي حدود 67 زاعما أن إقامة هذه الدولة لا يتم إلا بالتفاوض بين الفلسطينيين وإسرائيل.
أي عبر البوابة الإسرائيلية المدججة بوسائل القوة الأميركية من مال وسلاح ودبلوماسية. في حين تقف الإدارة الأميركية. وخلفها نواب إسرائيل في أميركا "اللوبي اليهودي" في وجه أية محاولات لدعم الجانب العربي والفلسطيني بأية وسيلة ومن أية جهة. حتي لا يتمكن من مقارعة إسرائيل حتي في ساحة المفاوضات التي تستدعي مثل الساحات الأخري وجودو مفاوض قوي للحصول علي الحقوق المشروعة المسلوبة.
إن النواب الذين صوتوا بالاجماع ضد الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية لا يقيمون وزنا للمصالح الأميركية أو أصدقاء أميركا في الشرق الأوسط. ولا يلقون بالا إلي الرعاية الأمريكية لعملية السلام وكون الدولة الفلسطينية المستقلة وعداً أميركياً مقدماً للسلطة الفلسطينية شريكة التفاوض والدول العربية غطاء هذا التفاوض ثبت الآن باليقين أنه مجرد سراب مثلما ثبت أن الدول لا تقوم نتيجة المفاوضات وإنما بالنضال الشاق المكلف بكل الوسائل.