جميل لقاء الأشقاء في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة أبوظبي، فهنا يجتمع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي في ضيافة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
حيث يتم تبادل وجهات النظر وتداول الآراء، على أساس من التوافق على ما يخدم الصالح العام ويرفد المنطقة وشعوبها بمزيد من التنمية على طريق الخير الذي رسمته القواسم المشتركة والمآلات التي توحد ولا تفرق وتبني ولا تهدم وعليها يتكئ الجميع.
واضعين نصب الأعين والأفئدة الاستمرار في مسيرة التعاون والمضي إلى الأمام، شعارنا المحبة ووسيلتنا التواصل، وفي الثنايا بحث لا يتوقف عن أفضل السبل القادرة على صياغة القرارات الناضجة التي تأخذ من الماضي الثوابت التي لا تتزحزح ولا تتغير، وتأخذ من المعاصر أفضله في تحقيق الانجاز المطلوب.
ودائما كانت دولة الإمارات رائدة الدعوة إلى اعتماد الحوار الأخوي لغة وحيدة ومسلكا لا حياد عنه مع الأشقاء والأصدقاء، وعلى هذا الطريق عقد البيت الخليجي الممثل في قادة دول مجلس التعاون اجتماعهم، وكما عهدناهم دائما جاء الحوار الهادئ والعميق والبعيد عن الخطابية المفرطة في الشعارات الخاوية.
وبعيدا عن التفريط في ما تم انجازه في المرحلة السابقة، بل هي تؤدة الخبراء في رسم المرحلة المقبلة على طريق التكامل الشامل، وفي هذا عميق الأثر وبالغ الدلالة على توافق القيادات على حتمية المحافظة على الخطوات القادرة على التعامل مع الواقع.
بمرونة تكفل مع الوقت التغلب على الصعب من الأمور الإجرائية التي تحتاج المزيد من الدراسة، بهدف إنضاج مشاريع القرارات وتمكينها من التحقق على الأرض وانعكاس نتائجها الايجابية على المنطقة.
أن تستمر منظومة مجلس التعاون الخليجي طوال السنوات الماضيات وتتغلب على التحديات التي واجهتها، وان تتعامل مع الأحداث الجسام التي مرت على المنطقة بتآزر وتوحد في الموقف والممارسة.
مع امتلاك المرونة على تجاوز نقاط الخلاف التي قد تعترض المسيرة، فإن هذا يوحي بالطمأنينة إلى أن قادتنا أخذوا على عاتقهم تحمل الأمانة التاريخية والمسؤولية السياسية، واعتماد الممارسات القادرة على تحقيق ما تصبو إليه تمنيات الشعوب.