الحكومة الاتحادية برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التزمت فأوفت بما به وعدت وحققت من الانجازات ما لا يخفى ولا يغيب عن أفق الوطن آماله وتطلعاته.

وصاحب السمو نائب رئيس الدولة رعاه الله من أصحاب الهمم العالية والطموحات التي لا تعرف حدودا وهذا ما يؤكد عليه سموه دوما، وعلى هذا النهج يقود الحكومة الرشيدة نحو المزيد من العطاء لهذه الأرض ولإنسانها حتى باتت الشواهد أكثر من أن تعد والنجاحات أكثر من أن تحصى، وفي ميزان المعادلة بين متواليات الأيام وبين رصد ما تحقق والسعي الدءوب نحو الأفضل فان النتيجة الباهرة تظهر قوة ما تحقق على الواقع مقارنة بمقياس الزمان.

ولقد سطر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بأحرف من مجد قدم السبق والمثابرة للحكومة الاتحادية عندما استلم سموه التقرير الشامل الذي رفعه إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والذي يغطى كافة محاور العمل الوطني وأهم ما اتخذته الحكومة من قرارات.

حيث عبر عن تقديره للجهود التي بذلتها الحكومة من أجل تطوير الأداء بما يكفل رفاة المواطنين ويعزز ازدهار واستقرار الوطن ويوفر العيش الكريم لأجياله المقبلة، مؤكداً سموه أن ما تحقق من إنجازات يعكس روح المثابرة ووضوح الرؤية وسلامة الطريق.

وشعب الإمارات وهو يحتفل مع قيادته باليوم الوطني الـ 39 فانه يحتفي شاكرا بما حققته الحكومة منذ إعلانها لإستراتيجيتها والتي قامت على مبدأ شامل تمثل في رفع مستوى الأداء الحكومي وإعطاء الاستقلالية للوزارات ضمانا للمرونة مع اعتماد الميزانية الأضخم في تاريخ الدولة في العام 2009 .

ومن ثم بدأت بشائر التخطيط السليم والمتابعة المتوثبة تظهر تباعا حتى باتت جلية واضحة من خلال إطلاق عدد من البرامج الرئيسية والبرامج المساندة والتي كان هدفها تعزيز دور العنصر البشري وتوفير كل متطلبات التنمية وفقا لمعطيات العصر ومتغيراته مع الاهتمام بمعايير الجودة والأخذ بزمام الحديث من التطور التكنولوجي.