أجرت السلطات الاسرائيلية أمس ما أسمته تدريبات للدفاع المدني في القدس لقياس مدي الاستعدادات لمواجهة هجوم بالصواريخ. استمرارا لما تسميه اسرائيل إجراءات وقائية ضد حرب شاملة بالصواريخ من اتجاهات عدة.

في الوقت الذي تتطوع فيه الولايات المتحدة الأمريكية بمنح الترسانة الحربية الاسرائيلية أحدث ما لديها من مقاتلات وقاذفات وقنابل دقيقة التوجيه.

لكي تضمن لإسرائيل تفوقاً كاسحا تحت دعاوي أمنية.

بينما العنصريون الاسرائيليون مستمرون في انتهاج سياسة عدوانية توسعية تجمد عملية السلام وتزيد درجة التوتر بمحاصرة غزة واقتحام مدن الضفة وتهويد القدس.

التي يزعمون أنها سوف تتعرض للصواريخ ويعلنون أنها عاصمة الشعب اليهودي ثم يطلبون من المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التزاما بعيد المدي بضمان أمن إسرائيل التي تهدد أمن المنطقة كلها!