يحق لأبناء الإمارات أن يرفعوا هاماتهم عاليا فخرا بقيادتهم وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حيث يحتل سموه المكان السامي لدى أبناء شعبه.

وله عميق الحب وله الشكر دوما موصولا بباقات الوفاء لكل ما يسعى إلى تقديمه لهذا الوطن الغالي ولكل توجيهاته السديدة من اجل رفد التنمية الشاملة بما يضمن استمرارها .

وبما يرفد نهضة الاتحاد المباركة في شتى المجالات وعلى مختلف الأصعدة، وهذا ما أثبتته وأظهرته التجربة وخبرته متواليات الزمان، حيث رئيس الدولة كما يحب شعبه.

فسموه بعد التوكل على الله رجل المواقف وصاحب الصعاب من المهمات والمصيري من القرارات بلا تردد وتلكؤ ولا تواكل، بل مضى نحو المجد لدولة الإمارات والنهضة للوطن والخير والنماء للمواطن ورغيد العيش لكل مقيم في ظلال دولة الرفاه والازدهار.

نعم كلنا خليفة لا نحيد ولا نحول.. وانه قسم الولاء يخرج ملء القلوب قبل الحناجر وليسمعها القاصي والداني بكلمات من ذهب ولحن من نور ونسطره في الآفاق شموخا ومجدا لا يعرف الذبول ولا تهزه عاتيات الدهور.

كيف لا ورئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة يقود المسيرة بإتقان من خبر الحياة ومارس فيها صنوف الإدارة وشارك في اتخاذ القرارات منذ بواكير قيام أركان الاتحاد.

فكان رجل العون والمساهمات المؤثرة بايجابية في اللحظات المصيرية، حتى بات اتحادنا شامخا في بنيانه راسخا في جذوره وثابتا في أركانه، ولقد كان لرئيس الدولة قدم السبق في كل هذا الانجاز.

من جميل المعاني وفضائل الدين الإسلامي أن يعترف لأهل الفضل بفضلهم ومن جزيل شكر المنعم سبحانه وتعالى توجيه الشكر إلى أصحاب الأيادي البيضاء وفي ناصية الركب الشيخ خليفة بن زايد حفظه الله، ولذا تتماهى ذكرى اليوم الوطني الـ39 مع ذكر مناقب رئيس الدولة وما يقدمه لأبناء شعبه في كافة المجالات.

مع الوعد والعهد على السير في هذا الدرب بلا توان من اجل رفعة وطننا دولة الإمارات باذلين الغالي والنفيس لتبقى رايته خفاقة ويبقى محل إعجاب الجميع قريبا كان أو بعيدا وفي ظل قيادة رشيدة آمنت دوما بأن الإنسان هو أساس التنمية وركنها المكين.