تعيش دولة الإمارات العربية المتحدة هذه الأيام احتفالات اليوم الوطني ال39 في ملحمة تجمع الشعب مع القيادة فخرا بما تحقق على هذه الأرض فأينما التفتنا وحيثما تحولنا بالبصر ورصدنا المرئي نجد أن الانجازات أكثر من أن تعد وتحصى.
وهي اكبر من أن تخطئها البصيرة وتدركها العقول التي تعرف ما معنى السير بسفينة الوحدة وإقامة بناء الاتحاد في ظل ظروف سياسية واقتصادية تجعل من التأسيس مرحلة صعبة لا يقوم بها إلا أولو العزيمة من الرجال المخلصين.
وهذا ما كان.. حيث حمل الأمانة القادة المؤسسون يتقدمهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكان معه أخوه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه.
نعم العضيد والمساند حيث بدأت المسيرة المباركة بإمارات الدولة السبع لتظهر في بضع سنين علامات بارزة في طريق التنمية المتميزة على كافة الأصعدة والذي ظللته منذ البداية الاهتمام بالمواطن من خلال توفير التعليم العالي المستوى والاهتمام بكل ما يضمن الحياة الهانئة له إن كان على المستوى الصحي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي وما سواها من قطاعات مهمة أو داعمة.
وشعر ابن هذه الدولة منذ البدايات انه يعيش وضعا متميزا خص فيه بكثير من العناية والرعاية، بل والاهتمام من قبل القيادة التي التحمت مباشرة معه ومع قضاياه ومتطلباته في صورة من الالتقاء والتواصل قل أن تجد لها نظيرا في الممارسات الحديثة وذلك من خلال اعتماد سياسة الأبواب المفتوحة والإنصات من اجل توفير الأفضل ومعالجة النقص وتدارك الخلل أينما وجد والمسارعة لمعالجة العطب قبل أن يستشري.
وتكريس مبدأ الحوار على أساس من قيم المجتمع ودينه الإسلامي، ولذا كانت ومازالت الشورى مبدأ ومنهاجا وفقا لما تقتضيه الضرورة الوطنية وتمليه التحديات المعاصرة.
وتمضي المسيرة مباركة تؤتي جميل الثمار وعميق العطاء وكل ما فيها يشدو بنشيد الإصرار على المضي قدما على طريق التنمية الشاملة والسؤدد، في مشهد من التلاحم بين التأسيس والتمكين وبين السلف والخلف وبين الدولة والمجتمع وحادي الجميع المزيد من العمل بتخطيط سليم ونظرة ثاقبة ومضي ثابت نحو المستقبل المشرق.