أطلقت الحكومة الاسرائيلية العنصرية المتطرفة حملة قوامها قطعان المستوطنين اليهود المعارضين لتجميد الاستيطان غير الشرعي على الأراضي التي سرقوها من الشعب الفلسطيني في مناورة مكشوفة من الحكومة التي يقودها ثلاثي التطرف: نتنياهو ــ ليبرمان ــ باراك تستهدف مضاعفة بنود الصفقة الأمريكية الهادفة لإعلان تجميد مؤقت وجزئي وأخير لعملية الاستيطان.
حتى تقبل السلطة الفلسطينية استئناف المفاوضات المباشرة مع اسرائيل وكأن هذه المفاوضات في حد ذاتها هدف لا وسيلة للتوصل إلى تسوية سلمية للصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي تعطي الأرض للفلسطينيين والأمن للإسرائيليين.
إن الولايات المتحدة الأمريكية وهي تقدم لإسرائيل هذه الصفقة غير المسبوقة التي تتضمن تجميدا أخيرا للاستيطان مدته ثلاثة أشهر لا يشمل القدس العربية المحتلة.
لم تقدم في المقابل للسلطة الفلسطينية إلا استئناف المفاوضات التي صورتها جائزة يحصل عليها الشعب الفلسطيني بتضحيات أمريكية عسكرية واقتصادية وأمنية ودون أية ضمانات لنجاح هذه المفاوضات أو حتى تقدمها في الفترة المحددة لتجميد الاستيطان مما يعني إطلاق يد إسرائيل في الاستيطان بعد هذه الفترة بموافقة السلطة الفلسطينية ذاتها.. مجانا!!