تلعب دولة قطر دورا مهما في ارساء السلام في السودان من خلال مفاوضات الدوحة، حيث بات سلام دارفور قريب المنال وسينعم اهل الاقليم بثمرته بعد ان حددت الوساطة جدولا زمنيا لتوقيع الاتفاق الشامل بحلول 19 ديسمبر

وتبدي دولة قطر اهتماما باستحقاقات اتفاقية السلام الشامل واستفتاء تقرير مصير جنوب السودان في 9 يناير 2011، وتعكس المباحثات بين حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد المفدى، واخيه فخامة الرئيس عمر البشير، حرص القيادتين على التشاور المستمر وصولا الى حلول ايجابية لقضايا السودان.

وتحرص قطر على الجوار نظرا لتأثيره على قضايا السودان وتأثره بها، حيث نجحت دبلوماسيتها النشطة، في تطبيع علاقات الخرطوم بانجمينا، ومن قبل بين الخرطوم واسمرا، كما تكللت الجهود القطرية بنجاح كبير في طي الخلاف بين اسمرا وجيبوتي، وهذا ما يسهم كثيرا في استقرار منطقة القرن الافريقي ورفدت الدبلوماسية القطرية تلك النجاحات بتعزيز العلاقات وتنمية مناطق التداخل بين الجوار السوداني على نحو ما تشهده المنطقة الحدودية بين السودان واريتريا.

مما لاشك فيه، ان المباحثات بين سمو الأمير وفخامة الرئيس السوداني، سيكون لها ما بعدها، وستنعكس نتائجها بمزيد من النجاح في "سلام السودان"، وهذا من شأنه ان ينعكس وئاما واستقرارا وتنمية يستفيد منها الاخوة في السودان الشقيق.