بالإضافة لاستثمارات ضخمة في مناشط الاقتصاد المختلفة بالدولة، أحدثت نقلات كبيرة بخريطتها الاقتصادية، وحققت لقطر ريادات اقتصادية على مستوى المنطقة، سيكون الاستمرار في البناء عليها ذا عائد مجز، فإن قيادتنا الحكيمة تسعى في الوقت ذاته إلى تأمين حجم نوعي وكبير ومدروس من الاستثمارات في دول مختلفة من شأنها إنتاج عائد مناسب، ولعل ذلك ما يتضح مما تم الإعلان عنه خلال سنوات ماضية من استثمارات مختلفة كبيرة في دول صديقة وشقيقة.

وأيضا ما يتم طرحه خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى بريطانيا حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله وصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، إذ إن قيمة الاستثمارات في هذه المشروعات والمؤسسات المتقدمة، ليس فقط حصد أرباح سنوية ستصب في مزيد من المشروعات لصالح أجيال حالية ولاحقة.

ولكن العوائد تتجاوز ذلك إلى الاطلاع عن كثب على هياكل وإدارات مؤسسات ناجحة وشهيرة، وإقامة جسور اقتصادية وطيدة مع مجتمع استثماري متقدم، مما يضيف إلى قطاعات الاقتصاد الوطني خبرات إضافية وركائز لمزيد من المكتسبات.

ومن ثم فإن مضي اقتصادنا الوطني في هذين الخطين الاستثماريين المتوازيين، يعكس حرص قيادتنا الحكيمة على تأمين مصادر متنامية للاقتصاد الوطني تضمن مواجهة التحديات الاقتصادية المختلفة في عالم متغير.