دون تحقيق تصالح وطني عام وشامل بين الفصائل الفلسطينية كافة، لن يكون متاحا لمنظمة التحرير الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس سوى خيارات ضعيفة، بعد أن وصلت عملية المفاوضات المباشرة مع إسرائيل إلى طريق مسدود.
لقد قالت المنظمة في بيان رسمي بعد اجتماع طارئ للجنة التنفيذية إنها ستدرس بعمق «كل الخيارات المطروحة»، ومنها خيار التوجه إلى مجلس الأمن الدولي.
لكن من المؤكد أن هذا التوجه سوف تحبطه الولايات المتحدة باستخدام الفيتو.
إن ما يشجع الولايات المتحدة على دعم التعنت الإسرائيلي هو ضعف منظمة التحرير الناشئ بدوره عن الشقاق الفلسطيني، خاصة بين فصيلي «فتح» و«حماس».
وما لم يتوحد الشعب الفلسطيني في جبهة عريضة فإن كلا من أميركا وإسرائيل ستواصلان استغلال الضعف السياسي الفلسطيني.
في سياق بيانها شددت اللجنة التنفيذية على ضرورة مواصلة العمل من أجل إنهاء ملف المصالحة الوطنية بما يقود إلى بدء توفير مناخ جديد وجدي في الساحة الفلسطينية وهذا موقف مشجع.. ولننتظر لنرى.
