وفق إحصائيات مجلس السياسة الرقمية في واشنطن فإن مئات الآلاف من الاشخاص تابعوا موقع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ليحتل بذلك المرتبة الخامسة بين رؤساء الدول في استخدام الإعلام الاجتماعي مثل «تويتر» وال«فيس بوك» وغيره حين اتخذ سموه من هذه الشبكة نافذة جديدة يطل من خلالها على العالم ويتابعه ملايين البشر من الشرق والغرب.
استخدام الإعلام الاجتماعي ليس منتشرا بين زعماء العرب كثيرا، لكنه يعتبر البوابة الكبيرة التي يحرص الزعماء في دول العالم على فتحها للقاء شعوبهم والشعوب الأخرى إلكترونيا لمعرفة اتجاهات البشر حول سياساتهم وقياس مدى رضا الناس عن أدائهم وأيضا تقبل الرأي الآخر مهما كان الانتقاد لاذعا وربما جارحا، إنها الحرية التي يعبر من خلالها كل فرد عن وجهة نظره وما يشعر به حيال ممارسات الحكومات والرؤساء.
لكن يبقى أقل ما يمكن أن يخرج به الزعيم من هذه المتابعات أنه يجس نبض الشارع المحلي أو العالمي ويكون على تماس مع ما يهم شعبه وأمته، وتزداد أهمية الإعلام الاجتماعي هذا متى ما كان الإعلام الرسمي قاصرا وغير قادر على إيصال نبض الشارع من القاعدة إلى القمة، ومتى ما فشل في أن يعكس حقيقة ما يجري في المجتمع ويكون صوته إلى المسؤولين.
هذا التواصل من أعلى الهرم مع القاعدة الجماهيرية العريضة في الداخل والخارج يفرض بطبيعة الحال على الإعلام المحلي أن يكون عند حسن ظن الرأي العام به، بأن يكون قلبه النابض بالحياة والذي يتدفق نشاطا وديناميكية، ويمضي بالمجتمع قدما نحو تحقيق أحلامه ويكبح جماح من لا يريد للأمة أن تنهض.
تواصل ملايين الناس من كل مكان مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر موقعه الالكتروني ومتابعة سموه لآلاف الرسائل التي يتلقاها كل يوم .
ربما كانت مدعاة لأن تسير كل القنوات على النهج ذاته وأن يكون الصوت على الدوام مسموعا وحرية التعبير عن الرأي حيال القضايا المختلفة أيضا قائمة ومتاحة أمام الجميع . نفخر أن تكون بلادنا بلد الحريات ولا يكون للقمع مكان بيننا، ونعتز كثيرا أن يكون نهج القيادة السياسية عندنا فسح المجال لذلك وأن يكون البساط ممتدا أمام الجميع ليبدي ما عنده ويقول ما بقلبه
