جاءت القمة الهامة التي جمعت دولة قطر برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وجمهورية تركمانستان برئاسة فخامة الرئيس قربان قولي بيردي محمدوف، والمباحثات والاتفاقيات التي وقعت في الدوحة بين البلدين الصديقين لتضيف بعدا جديدا وهاما لشبكة العلاقات الاقتصادية والسياسية المثمرة التي تقيمها الدوحة مع دول آسيا الوسطى، وتكرس ما ذهبت إليه الدوحة في مد جسور الإخاء والتعاون الإيجابي مع كافة البلدان في الشرق والغرب.

إن حجم الاتفاقيات التي تم توقيعها بين الدوحة وعشق اباد تشير إلى المستوى الكبير من التعاون المستقبلي مع دولة هامة عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي، وتتمتع باحتياطات غاز كبيرة، وتتبوأ مركزا استراتيجيا هاما في بحر قزوين، فقد تم التوقيع على اتفاقية للتعاون في المجال الاقتصادي والتجاري، وفي المجال القانوني، واتفاقية لإنشاء مجلس رجال أعمال بين غرفة تجارة وصناعة قطر وغرفة تجارة وصناعة تركمانستان، ومذكرة تفاهم بشأن إجراء مشاورات سياسية، كما اتفق الجانبان على إنشاء لجنة عليا للتعاون بين البلدين.

إن دلالات الزيارة الرئاسية الهامة تؤكد موقع قطر الهام في الدبلوماسية الدولية، وتؤكد صوابية خطواتها في خلق المزيد من الفرص الاقتصادية، وتنويع النشاط التجاري وتعزيز العلاقات والروابط مع الدول كافة.