بكل الحب والوفاء والولاء استقبل ابناء محافظة عجلون جلالة قائدهم وربان سفينتهم وحادي ركبهم جلالة الملك عبدالله الثاني في تعبير عفوي عما يجول في قلوبهم تجاه جلالته الذي يصل الليل بالنهار من اجل النهوض بوطنهم وتحسين مستوى معيشتهم وتحديث البنى التحتية والارتقاء بالخدمات المقدمة للأردنيين على كافة المستويات والاصعدة..

وإذ اندرجت زيارة جلالته لمحافظة عجلون يوم امس في اطار نهج الزيارات الميدانية والتواصل مع ابناء شعبه في محافظات المملكة كافة هذا النهج الذي كرسه جلالته في المشهد الاردني وبات نموذجاً يحتذى في علاقات القائد الفريدة بشعبه الوفي، حيث اطّلع جلالته على ابرز احتياجات المحافظة ومطالب وجهائها وشيوخها وابنائها في قطاعات التعليم والصحة والمياه والمشروعات الخدمية التي من شأنها الاسهام في تحسين ظروفهم المعيشية.

من هنا، وفي ثقة بالمستقبل ورهان على ارادة الأردنيين وكفاءاتهم وقدراتهم وخبراتهم، جاء تأكيد جلالته في كلمة أمام اربعماية شخصية من ابناء محافظة عجلون ان نتائج الخطط والبرامج التي وضعت لتطوير عجلون، ستنعكس على ابنائها بالخير في المستقبل القريب، لتزيد من القناعة بأننا نسير في الاتجاه الصحيح وان خطط وبرامج التنمية تسير وفق اجندات زمنية محددة وان محافظة عجلون ستكون نموذجاً في التنمية وخصوصاً ان قائد الوطن قال في شكل واضح لا يقبل التأويل اننا سنعمل كل ما نستطيع من اجل تحقيق هذا الهدف وبخاصة ان لدى عجلون كل الامكانات للنهوض الاقتصادي ما يعني قطعا وبالضرورة عدم السماح بأن تعاني منطقة كهذه فيها كل هذا الخير وتلك السواعد والعقول الاردنية التي نعتز فيها وبامكاناتها..

واذ شدد جلالته في السياق ذاته على ان الوضع في عجلون سيتغير قريبا رغم التأخير في جذب المشروعات الاستثمارية للمنطقة فانما للفت انظار ابناء المحافظة الى ان جلالة الملك وجه الحكومة لوضع خطة عمل متكاملة تشمل برامج لجذب المشروعات السياحية التي تنعش اقتصاد المحافظة وتوفر فرص العمل لابنائها بعد تطوير برامج التدريب والتأهيل لهم باسرع وقت ممكن .

اشارة جلالة الملك الى ارتياحه لقيام الحكومة بتنفيذ مشروعات من شأنها تحسين البنية التحتية والخدمات في قطاعات عديدة اهمها الصحة والشباب والتعليم والمياه تكتسب اهمية اضافية في اطار النظرة الشمولية لتنمية المحافظة والتي يوليها جلالته اهمية خاصة تحدث عنها القائد في شكل مباشر عندما اكد انه سيتابع سير العمل في المشروعات المائية شخصيا من اجل تلبية حاجات هذه المحافظة في شكل كامل فضلا عما كشفه جلالته من ان المخطط الشمولي لمنطقة عجلون قد تم انجازه واعلان منطقة عجلون التنموية السياحية كان مصدر سعادة لقائد الوطن الذي عبر عنها امام ابناء المحافظة .

جملة القول ان قائد الوطن الذي يواصل جولاته على مختلف محافظات المملكة مفتتحا المشروعات التنموية ومتفقدا ما تم انجازه وملبيا لمطالب واحتياجات ابناء شعبه يواصل بدأب ومثابرة ووفق رؤية واضحة ومحددة الاهداف دعوته للاردنيين كي يتكاتفوا ويتعاونوا لانجاح خطط التنمية وفي الاساس ان يشاركوا في صناعة مستقبلهم وبخاصة ان الانتخابات النيابية على الابواب وهي فرصة امام الجميع لخدمة محافظة عجلون (وبالتأكيد باقي محافظات المملكة) فضلا عما تتيحه هذه الانتخابات من فرصة للاردنيين من خلال اختيار الاقدر على المساهمة في مسيرتنا التنموية.

مهرجان المحبة والولاء الذي نظمه ابناء محافظة عجلون لمليكهم وقائد وطنهم عكس للجميع طبيعة وحجم العلاقة الفريدة التي تربط الاردنيين بقائدهم الذي يواصل مسيرة التنمية والاصلاح والتحديث على طريق بناء الاردن النموذج في المنطقة بأسرها.