احتفل المستوطنون اليهود بانتهاء فترة تجميد الاستيطان.

علي طريقتهم فاستأنفوا الهجمة البربرية علي الأراضي الفلسطينية المسروقة مستخدمين الجرافات والبلدوزرات والحوائط الجاهزة لإقامة مستوطنات قد تمنحهم الملجأ ولكنها لا تعطيهم شرعية الوجود علي الأرض المغتصبة.

أعربت الإدارة الأمريكية عن خيبة أملها إزاء امتناع شريكها نتنياهو عن تمديد تجميد الاستيطان. وبدت كأنها طرف لا حول له ولا قوة.

لا يملك إلا التعبير عن خيبة الأمل. مثلها مثل رئيس السلطة الفلسطينية الذي يبحث الآن عن المظلة العربية التي دخل تحتها المفاوضات المباشرة بحثاً عن أمل مستحيل.

السؤال الآن: ماذا تقول المظلة العربية. نقصد لجنة المتابعة الوزارية العربية للرئيس الفلسطيني وهي مثله لم تعد تملك إلا المضي في المفاوضات المباشرة إلي آخر الشوط مادامت قد وضعت كل آمالها في الحل في جيب الإدارة الأمريكية خائبة الأمل؟!