* حرص الرئيس حسني مبارك زعيم مصر على أن يحمل معه في زيارته لألمانيا وإيطاليا ملف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين منبها إلى أن هذه المفاوضات ستتعرض لاختبار حقيقي بعد 48 ساعة تقريبا مع انتهاء المهلة الإسرائيلية لتجميد المستوطنات.. والتي اعتبرها الفلسطينيون شرطا للانخراط في المفاوضات وعلامة يمكن البناء عليها لثقة بين الطرفين يتطلع إليها العالم كله.

** ومع مهمة الحضارة التي قام بها الرئيس مبارك بالمشاركة في احتفالية تطوير الاكاديمية المصرية في روما.. التي سيلحق بها أول متحف من نوعه للآثار المصرية.. وتعكس جهدا مشتركا مع الاصدقاء في ايطاليا.. للدفاع عن الفن الجميل والانجاز الحضاري.. حرص زعيم مصر على لقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي سلفيو بيرلسكوني ليضعهما في صورة الوضع الدقيق الراهن الذي تمر به عملية السلام.. والتحذير من احتمال توقف المفاوضات إذا ما صدر قرار نتنياهو بإلغاء تجميد المستوطنات التي تصب إذا حدثت فيما هو معروف من سلوكيات إسرائيلية لا تتجه إلى السلام بل تشجع علي التطرف وتزايد حدة العدوان.

** وقد قام الرئيس مبارك بإبلاغ في هذه الرسالة المهمة في ضوء ما يعلمه من علاقات وثيقة تربط بيرلسكوني ونتنياهو.. كما ان رئيس وزراء ايطاليا يدعم مؤسسات السلطة الفلسطينية.. ولديه خطة مارشال لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني.. وينتظر الرأي العام العالمي نتيجة ايجابية للرسالة.. التي وجهها مبارك في لحظة حاسمة وكاشفة.