دخل بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل حلبة المفاوضات المباشرة مع السلطة الفلسطينية حاملاً قنبلتين متفجرتين تكفي كلاهما لنسف المفاوضات وإعادة الوساطة الأمريكية إلي نقطة الصفر.
تتمثل القنبلة الأولي في الإصرار علي استمرار الاستيطان في الضفة الغربية بعد 26 سبتمبر الحالي. مما يعني خصم مساحة كل مستوطنة يهودية من مساحة الدولة الفلسطينية الموعودة.
بينما تتمثل القنبلة الثانية في شرط اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة الإسرائيلية بما يعنيه ذلك من مصادرة حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين اجبرتهم العصابات الارهابية الصهيونية علي مغادرة مدنهم وقراهم.
وكذلك تهديد مستقبل من يسمون عرب إسرائيل الذين لن يكون لهم مكان في الدولة اليهودية الصرف التي يحلم بها نتنياهو وغيره من المتعصبين العنصريين في إسرائيل.
هل تستطيع الإدارة الأمريكية. اذا سلمنا بنواياها الطيبة.
نزع فتيل هاتين القنبلتين. أم تتحطم سفينة المفاوضات أمام صخرة العناد الإسرائيلي. ولا يبقي أمام الفلسطينيين. ومعهم العرب جميعا.
إلا الخيار البديل للسلام. إذا كانوا قادرين وموحدين.
