توالت الشهادات الصادقة والعفوية التي واصل العديد من المراقبين والإعلاميين الإدلاء بها، في إطار تعبيرهم عن الإعجاب بالملف المتكامل لترشح قطر لتنظيم مونديال 2022 . وهي شهادات تصب جميعها في تأكيد أهمية الملف القطري وجدارته بالمنافسة بقوة، لنيل شرف تنظيم كأس العالم لعام 2022 . فقد رصد المراقبون تميز الإمكانات الهائلة التي تمتلكها قطر، والتي تم توظيفها بشكل سليم في إطار تقديم ملف قطر الرياضي للعالم، خلال زيارة وفد الفيفا إلى قطر للقيام بمهمته التفتيشية، بانتظار أن يرفع هذا الوفد، في الفترة المقبلة، تقريره الشامل حول «ملف قطر» إلى المسؤولين بالاتحاد الدولي لكرة القدم.

لقد تابعنا كيف أن الملف القطري قد أبهر الأوساط الرياضية والإعلامية، لأنه احتوى على معلومات وافية وتفصيلية عن كل جانب من الجوانب المرتبطة بشروط (الفيفا) لاستضافة المونديال.

فكل الشواهد تثبت للعالم الآن، أن قطر على قدر التحدي، وأنها مؤهلة لاستضافة كأس العالم، بما اشتمل عليه الملف القطري من توضيح صورة متكاملة حول الملاعب والفنادق والبنيات التحتية في الضيافة والنقل بكل وسائله الحديثة، الجوية والبرية والسككية والمائية، إضافة إلى البنيات التحتية المتطورة في قطر بكل المجالات الأخرى ذات الأهمية، من اتصال وإمكانات أمنية ومقومات ترفيهية وسياحية، وفوق ذلك كله روح الضيافة الأصيلة والتواصل الحضاري والثقافي مع كل شعوب العالم، التي تميزت بها قطر.

ونقول في هذا السياق إن برنامج زيارة وفد «الفيفا» لقطر قد واكبته جهود تحضيرية سابقة وجهود آنية متعلقة بالعرض الذكي لمكونات الملف الرياضي القطري بصورة صحيحة مبنية على حسابات علمية دقيقة، تؤطرها الإرادة السياسية القوية في بلادنا، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتذليل كل الصعاب التي تفصل قطر عن حلمها المشروع .. حلم استضافة مونديال عام 2022 .