يحاول بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في اسرائيل ارتداء ثوب المفاوض من أجل السلام. المستعد للانتقال من عاصمة إلى أخري في سبيل تحقيقه.
بينما تظل سياسات حكومته العدوانية المتسلطة علي حالها. فطائراته تقصف قطاع غزة المحاصر وتقتل الفلسطينيين يومياً.
وقواته تحمي قطعان المتطرفين اليهود وهم يدنسون المسجد الأقصي ويستبيحون ساحاته. وتشن حملات اعتقال يومياً في سائر مدن الضفة الغربية المشمولة برعاية السلطة الفلسطينية بينما رئيسها محمود عباس "أبومازن" جالس علي مائدة المفاوضات مع نتنياهو.
إن ارادة السلام لا تتحقق بالتصريحات الوردية والآمال الزائفة. بل بالتوقف عن شن الاعتداءات والاعتقالات وزرع المستوطنات واستباحة المقدسات الاسلامية واتخاذ اجراءات كفيلة بزرع الثقة فيما تردده إسرائيل عن نواياها السلمية وبدون ذلك فإن الشعب الفلسطيني لن ينخدع بمسرحية المفاوضات في أية عاصمة تكون!
