في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، ومع بواكير الصباح زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عددا من مدارس دبي والشارقة مطمئنا على استعدادات الميدان التربوي لدوام الطلبة.

وتهيئة كل الظروف وتذليل كل الصعوبات والمعوقات من أجل توفير بيئة ميدانية تضمن مخرجات تعليمية عالية الكفاءة وفقا لأفضل معايير الجودة.

وتأتي الزيارة بعد اعتماد سموه الهيكل التنظيمي لوزارة التربية والتعليم بهدف تعزيز دورها خلال المرحلة المقبلة وتطوير عمل الميدان التربوي.

وبما يعزز خطط تحديث المناهج وإعطائها الزخم العلمي الذي يتناسب مع المتغيرات التي شهدها العالم إن كان على مستوى التعليم أو حتى في القطاعات الأخرى.

والتي تصب في نهاية الأمر في تعزيز الإنتاج الكلي ورفده بالكفاءات المسلحة بأفضل ما وصلت إليه البشرية في الجانب العلمي وتطبيقاته العملية وعلى مختلف الصعد.

زيارات نائب رئيس الدولة ليست الأولى لقطاع التعليم ولن تكون الأخيرة، فسموه صاحب المبادرات المستمرة والطموحة واضعا نصب عينيه تنمية هذا القطاع الحيوي.

وهذا العصب الرئيس في عملية التطوير الشاملة التي أخذتها الحكومة الاتحادية برئاسة سموه على عاتقها تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أكد خلال زيارته للمدارس أمس على هذا التوجه، حيث أعلن أن الحكومة حريصة على توفير كل المتطلبات العلمية والتعليمية والتربوية في الدولة من اجل الارتقاء بمستوى النظام التعليمي وبناء أجيال وكوادر بشرية مواطنة قادرة على تولي مسؤولياتها وأداء واجبها في أي موقع من مواقع العمل الوطني.

مع انطلاقة العام الدراسي الجديد وعندما نمعن النظر والتدبر في زيارة نائب رئيس الدولة التفقدية إلى عدد من المدارس في اليوم الأول لانتظام الطلبة، فان ذلك يشكل حافزا لكل الأطراف المعنية وما أكثرها، من اجل الاهتمام بهذا القطاع.

وبما يتناسب مع الطموح والحلم والخطط التي وضعتها قيادتنا الرشيدة، لذا على الجميع أن يبادر ويتحمل الأمانة بكل إخلاص وتفان خدمة لهذا الوطن الذي يستظل في خيره الوافر الجميع.