حرصت مصر علي بذل جهود مكثفة لدفع عملية السلام المتعثرة. وأعطت مساندتها للمفاوضات المباشرة. واستضافت أمس جولتها الثانية في شرم الشيخ.
معبرة خلال لقاءات الرئيس حسني مبارك بالمشاركين في هذه الجولة عن ضرورة انتهاز الفرصة السانحة لتحقيق السلام. وتوفير الأجواء المناسبة لإنجاح المفاوضات.
وفي مقدمتها تجميد عمليات الاستيطان التي يدفع العنصريون المتطرفون في إسرائيل إلي استئنافها في 26 سبتمبر الحالي. مما يقضي علي أية فرصة لاستمرار المفاوضات.
طبقاً للموقف الفلسطيني الذي يري في استمرار الاستيطان تقويضاً للهدف الأساسي للمفاوضات وهو إقامة الدولة الفلسطينية علي الأراضي المحتلة في 5 يونيو 67 وهو مبدأ أساسي في أية تسوية سلمية مقبولة فلسطينياً وعربياً منسجمة مع قرارات الشرعية الدولية الضامنة لحقوق الشعب الفلسطيني.
