يكشف تصاعد الموجة المعادية للإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية عن قصور شديد للأجهزة الإعلامية والثقافية لدي الدول العربية والإسلامية وخاصة تلك الدول التي تتمتع بالثراء سواء المادي أو البشري في العمل داخل المجتمعات الغربية لتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام.

وكشف حقيقة استغلال ما يشاع عن محاربة الإرهاب في تنفيذ مخططات عدوانية كان أبرزها مخطط بوش الصغير وأعوانه من غلاة اليمين المحافظ المتطرف الذي نجح بالفعل في تدمير العراق وافغانستان وإطلاق يد الصهيونيين المتعصبين في الشرق الأوسط وتهديد استقرار وأمن بقية دول المنطقة واشعال الحروب الأهلية فيها.

لصالح القوي الاستعمارية الجديدة الساعية لفرض سيطرتها علي العالم.

إن ترك الجاليات الإسلامية في المجتمعات الغربية لقدرها تواجه بمفردها القوي العنصرية المتربصة بالإسلام والمسلمين.

لهو خطأ كبير ترتكبه الدول العربية والإسلامية القادرة علي توصيل الرسالة الصحيحة إلي هذه المجتمعات لكشف دعاوي المعادين للإسلام الذين يروجون مفاهيم خاطئة لتبرير الحروب والاعتداءات المستمرة علي شعوب المنطقة باسم محاربة الإرهاب.