لا فرق بين قس فلوريدا المتعصب الذي يهدد الآن باحراق نسخ من المصحف الشريف. وبين الجنود الأمبركيين الذي دنسوا الكتاب الكريم سابقاً في مساجد الفلوجة العراقية.

وفي بيوت المدنيين الأفغان. وغيرهم من مجرمي الحرب الإسرائيلية الذين استهدفوا المساجد في حروبهم الوحشية علي قطاع غزة وعلي لبنان.

إن الحرب المستمرة علي الإسلام التي اتخذ لها الرئيس الأميركي السابق بوش الصغير شعار الحرب علي الإرهاب. هي المسئولة عن كل الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة الاميركية. مع حلفائها الظاهرين والمستترين.

ضد الشعوب الإسلامية التي تحملت بلا ذنب أو جريرة انفجارات واشنطن ونيويورك في مثل هذا اليوم عام 2001 حين اتخذها العنصريون المتطرفون ذريعة لتنفيذ مخططات الهيمنة والسيطرة علي العالم.

انطلاقا من العالمين العربي والإسلامي حيث الموقع الاستراتيجي الفريد والثروات الاقتصادية الضخمة. وما جري في العراق وافغانستان وفلسطين والصومال وغيرها من الدول الإسلامية أصدق دليل علي ما يراد حقيقة بشعوب المنطقة وراء ستار الحرب علي الارهاب.