تتطلع أنظار العالم إلي العاصمة الأمريكية واشنطن.. حيث يشارك الرئيس حسني مبارك في قمة السلام غدا وتضم الرئيس الأمريكي باراك أوباما والعاهل الأردني عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تطلق جولة من التفاوض الجاد لحل النزاع المرير في المنطقة من خلال إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.. وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس جنبا إلي جنب بجوار إسرائيل.
وحل الدولتين.. واستحقاقات الوضع النهائي تمثل الحلقات الرئيسية أمام الطرفين اللذين يدركان بأن طريق الحوار الجاد والتفاوض المخلص هو السبيل الوحيد لانهاء النزاع والتوصل إلي السلام الذي طال انتظاره.. من خلال التطورات والاحداث التي شهدتها المنطقة.. والفهم العالمي المتزايد للحقوق العربية والفلسطينية.. وضرورة تطبيق القرارات الدولية.. ومبادرة السلام العربية.. باعتماد الارض مقابل السلام.
ولقد رحب العالم بمشاركة الرئيس مبارك في قمة واشنطن وتقديراً لجهوده التي لم تتوقف لدعم المفاوض الفلسطيني في موقفه العادل لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة علي الاراضي التي احتلتها إسرائيل عام ..1967 ومن المؤكد ان الخطاب الهام الذي سيلقيه الرئيس مبارك في قمة السلام.. سيكون حافلا بالنقاط المهمة التي ترسم الطريق الصحيح لنشر السلام..
ووضع المنطقة علي طريق الاستقرار.. وفتح الباب أمام الشعب الفلسطيني ليستثمر طاقاته وامكانياته في حقول التنمية والاعمار والتقدم.. وينهي الحصار وعمليات التدمير والقتل والمطاردات التي تقوم بها قوات الاحتلال الأسرائيلي ويفتح الطريق ايضا نحو سلام عادل طال انتظاره.. وبذلت مصر والأمة العربية من أجله أجل وأعظم التضحيات.
