حقاً لا يحلو إلا إذا صدر بلسان أهله، فأصبح إعلان المصرف الذي تم تغييره وجاء باللهجة الإماراتية الصحيحة، أكثر جمالاً وتقبله الناس بحب بعد استياء عام أبدوه خلال الأيام الأولى من الشهر الكريم وهم يشاهدون إعلان المصرف وفيه عبارة «الإماراتي أولاً».
وعلى الرغم من ذلك ظهر الإعلان بلهجة مكسرة ولم يتقبله أحد، فتعالت الأصوات مستنكرة هذا الاستفزاز غير المبرر، فتم إلغاء ذلك الجزء من الإعلان حتى تم تصحيحه بشكل يرضي الناس، استجابة أوجبت الشكر.
* * *
في العام 2000 وحين شهدت قاعة الاجتماعات في غرفة التجارة والصناعة في دبي اجتماع الجمعية العمومية لتأسيس جمعية الصحافيين، بعد محاولات عديدة سابقة لم تكلل بالنجاح، وتم خلاله الاتفاق على النظام الأساسي لها.
كان الشد والجذب أيضاً كبيراً حول من يستحقون العضوية والانضمام إلى هذه الجمعية، التي أشهرت بعد أشهر باسم «جمعية الصحافيين»، فكان أن اقترح البعض فتح باب العضوية أمام جميع الإعلاميين من العاملين في الإعلام المقروء والمرئي والمسموع، والعاملين في صحافة «العلاقات العامة» التابعة للمؤسسات المدنية والعسكرية المختلفة.
فوافق البعض على هذا المقترح ورفضه الكثيرون، رغبة من هؤلاء في أن تكون الجمعية فقط من أجل الصحافيين العاملين في الصحافة المحلية وفق شروط النظام الأساسي.
بعد ذلك، ومع تعاقب مجالس الإدارات، تمت إضافة العاملين في صحافة العلاقات العامة، وتم قبول عضويتهم وبقي الزملاء من العاملين في الإذاعة والتلفزيون خارج تلك العضوية.
ولا ينضوون تحت أي مظلة تحميهم وتكفل لهم حقوقهم بعض الشيء، أو على الأقل يلجأون إلى جهة «للفضفضة» عما يعتري سبيلهم في عمل لا يخلو من المتاعب.
على الرغم من أنهم متواجدون مع الصحافيين في اللقاءات الرسمية والشعبية، ويلتقون معهم عند نقاط عدة، إلا أنهم يفترقون عند العضوية في جمعية الصحافيين التي يرون أنه من حقهم أن يتساووا بزملائهم ويكونوا أعضاء فيها أو في أي مظلة تجمعهم.
يبقى القرار في هذا الشأن، إن تقدم هؤلاء بطلب الانضمام إلى عضوية جمعية الصحافيين، في يد الجمعية العمومية إن كان في وسعها فعل شيء في ظل ارتباط الجمعية بعضوية اتحادات صحافية عربية ودولية، ربما حالت دون انضمام الإذاعيين والتلفزيونيين إليها.. لكنها تبقى أمنيات وتمنيات ليتها تتحقق.
fadheela@albayan.ae
