لم تترك السياسة العدوانية التوسعية التي تمارسها اسرائيل مع اختلاف توجهات حكوماتها.أمام الدول العربية بابا مفتوحا لاسترداد الأراضي العربية المحتلة وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

إلا باب التضامن فيما بينها لتحقيق درجة ذات فعالية من العمل العربي المشترك علي مختلف المستويات والأصعدة تكون قادرة علي ردع إسرائيل عن الاستمرار في سياستها المدمرة للآمال في التسوية السلمية.

متمتعة بانحياز أميركي مفتوح على مصراعيه. وانقياد أوروبي وغربي تابع للبيت الأبيض. وسلبية للمجتمع الدولي الذي استطاعت اسرائيل في غفلة من العرب جذبه الى منظومتها الأمنية والسياسية والاقتصادية عبر العالم.

لقد أضاعت الدول العربية. وكذلك الفصائل الفلسطينية وقتا طويلا في الصراعات الداخلية والخلافات حول تحديد طريق السلام الذي اثبتت عقود عديدة من المفاوضات العقيمة انه طريق مغلق أمام العاجزين عن اقتحامه بقدراتهم الذاتية. فمتى يدرك العرب هذه الحقيقة؟!.