العلاقات القطرية — الجزائرية مهمة وتاريخية، ومتانتها تسهم في تعزيز العلاقات العربية — العربية، كما تعتبر عنواناً للتعاون المثمر في كافة المجالات، ومن شأن المباحثات التي أجراها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى مع أخيه فخامة عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشقيقة، أن تدفع بهذه العلاقات إلى آفاق أرحب من التعاون والتنسيق المشترك.
وكانت القضايا الاقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وأحدث التطورات في العالم العربي وعملية السلام حاضرة في المباحثات بهدف توحيد المواقف وبما يسهم في بلورة موقف عربي موحد تجاه كل تلك القضايا.
تبدي القيادتان في البلدين الشقيقين حرصاً على العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، وهناك مشاريع واتفاقيات تعاون في كافة المجالات، كما تنهض اللجنة المشتركة بدور كبير في دفع التعاون وتنفيذ تلك الاتفاقيات، وحتى يكون مردودها لصالح الشعبين الشقيقين ولتعزيز الشراكة الاقتصادية خاصة وان البلدين يتمتعان بالغاز الطبيعي.
وتكتسب زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أهمية خاصة بعد زيارته الناجحة الى بيروت، وهذا يعكس اهتمام القيادة الحكيمة بالتواصل مع الاشقاء النابع من الحرص على مد الجسور وتمتين العلاقات بما يرفد الامة العربية بعناصر القوة والمنعة وتبادل الاراء والتشاور المستمر والحرص على ما يعزز وحدة الامة ومصالح شعوبها.
وفي المحصلة، ان متانة العلاقات بين ددولة قطر واية دولة هو مصدر قوة لامتنا وركيزة للتكامل. ونسأل الله لقادتنا التوفيق والسداد.
