على اختلاف توجهاتها، أفردت وسائل الإعلام اللبنانية المقروءة والمسموعة والمرئية على حد سواء، عناوينها وبرامجها لمواقف حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، منوهة بما قدم من مساعدات للبنان الشقيق عموما، والجنوب اللبناني خصوصا.

لليوم الثالث على التوالي، تواصلت، أمس، جولة سموه التي شملت زيارة مشاريع إعادة الإعمار في مدن وبلدات الجنوب، التي قامت بتمويلها دولة قطر، من وحدات سكنية ومدارس ومستشفى على أحدث طراز.

ولم تتوقف إشادة اللبنانيين جميعا عند هذا الحد، فقد أعادت القيادات السياسية اللبنانية والوسائل الإعلامية إلى الأذهان، حالة الوئام الوطني اللبناني، الذي أفرزه اتفاق الدوحة الذي رعاه سمو الأمير المفدى.

وفي هذا الصدد، أهاب الرئيس اللبناني ميشال سليمان بالقوى السياسية اللبنانية، وبالحرص على عقد الشراكة الوطنية الذي كان ثمرة لاتفاق الدوحة برعاية سمو الأمير.

ومما يجتذب الانتباه، في هذا السياق، أن الصحافة اللبنانية أجمعت على أن زيارة سمو الأمير أدت إلى تعميق الشعور اللبناني العام بالاطمئنان.

إنها زيارة تاريخية بكل ما تحمل هذه العبارة من معاني التضامن العربي السامية، التي تنبثق من مبادئ السياسة الخارجية القطرية، كما وضعها سموه.