انطلاق قوافل الخير الهاشمية يوم أمس تنفيذاً لأمر جلالة الملك عبدالله الثاني بتوزيعها على الأسر المعوزة في مختلف مناطق المملكة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك ، يعكس السنة الهاشمية الحميدة في التواصل مع ابناء الشعب وخصوصاً الشرائح الفقيرة والمعوزة منها والتي يوليها قائد الوطن عنايته ورعايته الشخصية ويطّلع على احوالها ويستجيب لمطالبها واحتياجاتها في السكن والمساعدات المادية والعينية والخدمات الصحية والتربوية..
من هنا، يأتي تسيير قوافل الخير الهاشمية الى محافظات الوسط محملة بالمعونات والمساعدات التي تحوي مواد غذائية اساسية تغطي احتياجات الاسرة الواحدة لمدة ستة اشهر، ليؤكد حجم وطبيعة الاهتمام الشخصي لجلالة القائد تجاه ابناء شعبه في مختلف مناطق المملكة وفي مقدمتهم الشرائح والفئات المحتاجة حيث يتم توفير احتياجاتهم من المواد الاساسية لمدة ستة اشهر وفي الدرجة الاولى ضمان وصول هذه المساعدات الى مستحقيها بعد ان تم تشكيل لجان تضم الحكام الاداريين ومندوبين من الديوان الملكي الهاشمي والجهات الرسمية والامنية في المحافظات.. علماً ان اختيار هذه الاسر تم وفق دراسات ميدانية واقتصادية واجتماعية اجريت في جميع المحافظات.
ولعل العمل الحثيث والدؤوب الجاري لايصال المساعدات الى اكبر عدد ممكن من الاسر المحتاجة، لتضاف الى آلاف الاسر التي كانت استفادت من المعونات الغذائية والتموينية التي جرى توزيعها منذ انطلاق هذه السنة الحميدة بتوجيهات ملكية عام 2004، يزيد من القناعة اننا نعيش في مجتمع التكافل والتضامن المبني على المحبة والتسامح ومساعدة الضعفاء في تجاوز اوضاعهم الصعبة التي تحتم على الموسرين ان يهبوا لمساعدتهم وان يقيلوا عثراتهم ويسهموا في تجاوزها وتوفير ما يمكنهم من الدعم المادي والمعنوي.
قوافل الخير الهاشمية، مساحة ضوء كبيرة تضيء على المشهد الوطني وتنير الطريق أمام فعل الخير والمساعدة والتضامن على نحو يليق بالأردنيين ومجتمعهم المتماسك في السراء والضراء.
