أرغمت السفن الحربية الإسرائيلية، أمس، سفينة المساعدات الليبية ( الأمل )، على التوجه إلى ميناء العريش المصري، في مسلك عدواني إسرائيلي جديد، وذلك لمنع السفينة من نقل ما تحمله من مواد طبية وغذائية مخصصة للفلسطينيين في قطاع غزة، وهو يخضع للحصار الإسرائيلي الوحشي.
إننا نعتبر أن إسرائيل بهذا المسلك، المرفوض بالكامل من قبل كل أحرار العالم، تكشف مجددا عن وجهها القبيح، لتؤكد عدوانيتها ووحشيتها تجاه الشعب الفلسطيني، وليتبين للعالم جليا، من خلال مسلكها الشرير، بأنها لا تزال متمادية في رفض صيحات ونداءات العالم الحر، وهويطالب بإنهاء حصارها الجائرعلى غزة.
لقد أفادت الأنباء بأن قبطان « سفينة الأمل» قد أعلن بأنه قرر التحرك نحو الميناء المصري «حفاظا على أرواح المتضامنين وطاقم السفينة»، مشيرا إلى «تدخل عدة أطراف أوروبية لحث ليبيا على تفادي المواجهة».
في السياق ذاته، فإننا نرى بأن استمراء إسرائيل لمواقفها العدوانية تجاه قضية «رفع الحصار عن غزة»، يجب أن يدفع الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، للتكثيف من جهودها سياسيا ودبلوماسيا، بما يحقق الهدف المنشود بإرغام إسرائيل على إنهاء حصارها الظالم الذي تفرضه منذ «4» سنوات على قطاع غزة.
