أكد الرئيس الأميركي أوباما لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تليفونيا الالتزام الأمريكي بالعمل علي إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وقد يكون هذا التأكيد الذي لا يحمل جديدا مبررا في هذا التوقيت بالنظر إلي مشاعر الاستياء والغضب لدي كثير من العرب والفلسطينيين بعد تصريحات أوباما بعد استضافته لبنيامين نتنياهو في البيت الأبيض وهي التصريحات التي تشكل مكافأة للعنصريين المتطرفين في إسرائيل علي سياستهم المناهضة للسلام.
لقد اعترف أوباما في تصريحاته هذه بحق إسرائيل في امتلاك وسيلة دفاع فريدة في إشارة إلي ترسانتها النووية التي تحرص الولايات المتحدة الأميركية علي ابقائها خارج جدول أعمال الوكالة الدولية للطاقة النووية في حين تفرض العقوبات تلو العقوبات وتهدد بالعمل العسكري ضد أطراف أخري لم يثبت حتي الان مجرد اعتزامها صنع قنبلة نووية واحدة.
إن حديث أوباما عن حاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها تكرار للاسطوانة المشروخة من كثرة ترديد الإدارات الأميركية المتتالية لها.
بينما الحقيقة أن إسرائيل كيان عدواني سرطاني توسع بقوة السلاح الأمريكي علي حساب شعوب المنطقة التي يجب عليها الآن أن تدافع عن نفسها بنفسها مادام الصديق الأمريكي مشغولا بالدفاع عن إسرائيل المعتدية قبل العرب بذلك أم رفضوا ولتبقي المفاوضات مباشرة أو غير مباشرة ستارا يخفي هذه الحقيقة المرة!
