من العاصمة الجزائرية إلي الفرنسية باريس ومنها إلي القاهرة..

جاء النشاط المكثف للرئيس حسني مبارك خلال الـ 48 ساعة الماضية وعينه علي البعدين العربي والافريقي. فمن زيارة مودة قدم فيها واجب العزاء للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في وفاة شقيقه وأعاد بها العلاقات المصرية الجزائرية إلي الطريق الصحيح بعد شهور قليلة من المناوشات الإعلامية..

إلي زيارة قصيرة لباريس التقي خلالها بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمسئولين الفرنسيين حاملا قضية العرب الأولي فلسطين حيث حرص الرئيس علي بحث عدة مقترحات تدفع بجهود احياء عملية السلام إلي الامام وتخفف عبء الحصار الإسرائيلي المفروض علي الأخوة الفلسطينيين.

.. وصباح أمس جاءت اللقاءات الثلاثة التي عقدها الرئيس مبارك بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة لتصب في نفس الاتجاه وهو تنمية العلاقات العربية وعلاقات مصر بشقيقاتها الافريقيات..

حيث جاءت توجيهاته حاسمة خلال لقائه مع كل من رئيس اقليم كردستان العراق ونائب الرئيس العراقي بتعزيز التواجد المصري الرسمي بالقطر العربي الشقيق..

كذلك كان قبول الرئيس مبارك وباهتمام لثلاث دعوات من الأخ العقيد معمر القذافي بالمشاركة في 3 قمم عربية وافريقية واوروبية تعقد في ليبيا خلال شهري اكتوبر ونوفمبر القادمين.. لتساهم في دعم علاقات مصر بشقيقاتها العربيات والافريقيات.