بمنتهى الثقة ، طمأن جلالة الملك عبدالله الثاني ، أبناء الوطن ، والأهل والعشيرة والسند ، بأننا في هذا الحمى العربي الهاشمي ، قادرون على تجاوز التحديات والصعوبات من خلال العمل الجاد ، والتنسيق ، والتعاون بين الجميع.

قائد الوطن وهو ينثر التفاؤل في ربوع الوطن من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب ، ويبشر بمستقبل واعد ، بعونه تعالى ، أكد لوجهاء وشيوخ ، وأبناء محافظة العاصمة ، ارتياحه للخطط والبرامج والمشروعات ، التي سيلمس المواطن نتائجها الايجابية في عاصمتنا الغالية عمان ، وبشكل سريع ، بما يضمن الاستمرار في تطوير المدينة ، وتقديم أفضل الخدمات لأهلها ، وتحسين مستوى معيشتهم ، لتبقى عمان وكما أكد جلالته "أنموذجا في الانجاز والعطاء ، ومصدر فخر لكل ابناء الوطن".

ان جلالة الملك ، وهو يشدد على أن تبقى عمان درة العواصم ، وواسطة العقد العربي ، أكد بأنه سيتابع الانجاز حسب برنامج العمل وسيزور الكثير من المشاريع للوقوف على المراحل التي قطعتها ، وحث المسؤولين لانجازها في الوقت المحدد ، لخدمة الوطن والمواطنين.

ان زيارات قائد الوطن التفقدية للمشاريع التي يجري تنفيذها في كافة المحافظات والالوية ، وجولات جلالته الميدانية وزياراته لأبناء شعبه في مواقع سكناهم ، والاستماع الى همومهم ومطالبهم ، هي نهج فريد في الحكم ، ينفرد به الهاشميون الابرار ، دون غيرهم من حكام العالم ، ويجسد المعنى النبيل للحكم ، كما تحرص عليه مدرسة الهاشميين ، القائمة على التضحية والفداء ، وتقديم الافضل للمواطنين ، وهذا ما يحرص عليه جلالة الملك ، ويعمل باستمرار على تحقيقه ، مؤكدا وفي كل مناسبة ، بأن افضل اللحظات بالنسبة الى جلالته هي التقاؤه بالأهل ، والتخفيف من معاناتهم ، وتحقيق الحياة الكريمة لهم في وطن كريم.

لقد شهدت العاصمة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الميمون ، انجازات نوعية ، ومميزة ، واكبت نموها وتطورها الملحوظ ، وها هي تغذّ الخطى لترجمة الرؤية الملكية السامية لتعزيز مكانتها التراثية والسياحية ، واعادة الروح للمكان ، الذي يشكل موقع القلب للمدينة من خلال العمل على انجاز مشروع تطوير وتأهيل جبل القلعة وتطوير الساحة الهاشمية ، وتأهيل ساحة الملك فيصل ، ما يعني انعاش وسط المدينة وتحويلها الى منطقة جذب سياحي ، وايجاد بيئة حيوية تليق بوسط المدينة ، ومكانتها التاريخية والتراثية.

ومن ناحية اخرى ، شهدت محافظة العاصمة خلال العشرية الاولى من عهد قائد الوطن نقلة نوعية في تحديث وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين ، حيث تم تنفيذ "53" مشروعا ، بتوجيه مباشر من جلالة الملك ، شملت مختلف القطاعات ، التربوية والثقافية والصحية ، وبكلفة تتجاوز "20" مليون دينار خلال السنوات الثلاث الماضية ، وهي ماضية في تنفيذ الرؤية الملكية السامية لتقديم افضل الخدمات لأهل عمان الغاليين كما يقول جلالته.

مجمل القول: ان حرص قائد المسيرة ، وحادي الركب ، جلالة الملك عبدالله الثاني ان يلتقي بأبنائه ويتفقد أحوالهم ، ويحاورهم للوقوف على ما يقلقهم ، هو نهج هاشمي فريد ، ليس له مثيل في التاريخ العربي ، ويؤكد رسالة الهاشميين في الحكم القائمة على خدمة المواطنين ، وخدمة الوطن ، والنهوض به ليبقى مثالا يحتذى في دنيا العرب والمسلمين.

جلالة الملك وهو ينشر التفاؤل ، ويؤكد قدرة الاردن على تجاوز الصعوبات ، وتشريع باب المستقبل ، بهمة النشامى والنشميات من أبناء الوطن ، فانه يزرع الثقة في نفوس ابناء الوطن كافة ، ويحثهم على العمل ومراكمة الانجاز ، ليبقى هذا الحمى العربي مثالا في التفرد والعطاء بلا حدود.. "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون". صدق الله العظيم.