توهم قادة إسرائيل العنصريون المتطرفون أنهم قادرون على إرهاب دعاة حقوق الإنسان وإسكات النداء الإنساني العالمي لانقاذ الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، عندما أقدم هؤلاء القادة على اصدار أوامرهم لآلتهم الحربية المتوحشة باقتحام قافلة الحرية وهي في عرض البحر واغتيال ركابها من دعاة السلام من مختلف انحاء العالم مما آثار عاصفة من الغضب على مرتكبي الجريمة المروعة لم تنج اسرائيل من آثارها بعد.
إن التقارير لم تتوقف عن تحرك قوافل بحرية أخرى منها لبنانية وإيرانية تتحدي الحصار اللاإنساني الظالم ضد سكان غزة كما تتحدي القراصنة الذين اقتحموا قافلة الحرية وقتلوا الأبرياء العزل وهم يطالبون بحرية الإنسان في غزة.
لن يستطيع الإرهابيون الإسرائيليون اسكات الضمير الإنساني ومنع رسل السلام والحرية من محاولة كسر الحصار مهما كانت التضحيات والمخاطر لأن السلام أقوى من العدوان والضمير لاينكسر مهما كانت سطوة الإرهاب.
