تحاول الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل بما اسمته اجراءات جديدة لتخفيف الحصار البرى لقطاع غزة ، تخفيف حدة الغضب العالمي على استمرار هذا الحصار اللاإنساني ضد الشعب الفلسطيني.
والتلاعب بما أجمع عليه العالم من ضرورة رفع الحصار رفعا كاملا باعتباره خرقا للقانون الدولي واعتداء سافرا على حق المليون ونصف المليون مواطن فلسطيني في الحياة الحرة الكريمة.
ان ما أعلنته إسرائيل عما اسمته تخفيف الحصار لا يعدو أكذوبة ضمن الأكاذيب التي اعتدنا عليها من الحكومة العنصرية المتطرفة التي لا تريد التخلي عن مخططاتها التوسعية العدوانية بأي ثمن ولو كان تحقيق تسوية سلمية تمكن شعوب المنطقة من الحياة الحرة الكريمة بلا حروب أو حصار .
