تستحق الترحيب دعوة وزراء خارجية أوروبا لفتح المعابر مع قطاع غزة أمام البضائع والمسافرين. واستعدادهم للإشراف عليها براً وبحراً. تجاوباً مع النداءات الإنسانية التي طوفت حول العالم تطالب برفع الحصار عن المليون ونصف مليون فلسطيني يعيشون أسوأ كارثة إنسانية.
إن القرار الأوروبي. الذي يواجه برفض إسرائيلي وربما تحفظ أمريكي. تصحيح لخطأ اللجنة الرباعية الدولية التي أقرت استمرار الحصار نزولاً علي إرادة إسرائيل وموافقة الولايات المتحدة الأمريكية.
لإرغام الشعب الفلسطيني علي الاستجابة لشروط سياسية لا تسوغ قانوناً محاصرة شعب وتجويعه وارتكاب جرائم وحشية ضده علي النحو الذي ارتكبه العنصريون الإسرائيليون في حرب غزة ثم في حرب قافلة الحرية!!
