متي ينتهي رعب الثانوية العامة؟

الثانوية العامة أصبحت فيلما ثقيلا علي نفوس المصريين لا يريد أن يتوقف عن إثارة رعب أولياء الأمور والطلبة‏,

‏ وهذا العام شهد محاولات جادة من قبل الوزير أحمد زكي بدر لإعادة الأمور إلي نصابها إلا أن الوزير بالرغم من إثارته رياحا جديدة وجادة في روح العملية التعليمية التي تدهورت بشدة‏..

‏ فإن بعض القرارات الأخري تثير النفوس ولا تهديء الخواطر‏.‏ ولعل أبرزها قرار ندب المراقبين والمراقبات في امتحانات الثانوية العامة بعيدا عن المناطق التعليمية التي يعملون بها وأغلب الظن أن الهدف من وراء القرار‏..‏ هو تفادي الغش والتعاطف بدعوي معرفة الناس‏,‏ ويعتقد الكثيرون أن هذه الخطوة يمكن تحقيقها من خلال تشديد الرقابة علي سير الامتحانات‏..

‏ والنقطة الأخري تتعلق بضرورة التعامل مع الموظفين والمدرسين علي أنهم شرفاء‏,‏ وأن الغالبية العظمي بخير وليس بوصفهم جميعا مدانين بل يجب أن تقتصر العقوبة علي المتورطين بالفعل لخطة ضبطهم ويبقي في النهاية‏..‏

أن هؤلاء المراقبين الغاضبين حتي لو جري اجبارهم علي الذهاب تحت سطوة القرارات الوزارية فإنهم لن يكونوا سعداء بل سوف يخرجون كل الغضب والقهر والتعاسة علي طلبة لا ذنب لهم وبدلا من أن نوفر الهدوء فإننا نسهم في زيادة الصخب والجدل حول الثانوية العامة‏.‏