على خلفية الغضب العالمي المتصاعد يوميا ضد إسرائيل خاصة في عواصم الغرب، أعلنت الإدارة الأميركية أمس أنها تعمل بشكل عاجل مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية ودول أخرى لوضع «إجراءات جديدة» لتسليم المزيد من المساعدات الى قطاع غزة.
ورغم ما يبدو من براءة ونوايا حسنة في هذا الإعلان الصادر عن البيت الأبيض الأميركي، إلا أن الاحتمال الأرجح هو أن ادارة أوباما ترمي الى إيجاد صيغة ما لرفع الحرج عن إسرائيل أولا مع الالتفاف على حالة الحصار المفروض على أهل غزة، بحيث تتمكن الدولة العبرية من مواصلة سيطرتها الحصارية.
الإعلان الأميركي اجمالا غامض، فهو لا يحمل أي تفاصيل عن طبيعة «الاجراءات الجديدة» المقترحة.
وإزاء هذا الغموض المتعمد، فان على قيادة السلطة الفلسطينية والدول العربية، ألا تسمح لنفسها بالوقوع في هذا الفخ.
لقد تزامن مع الإعلان الأميركي الغامض تصريح صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان بأن الحصار الاسرائيلي غير قانوني، وعلى الحكومات العربية أن تلتقط الخيط من هنا.
