امتنع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حديثه لشبكة "سي. ان. ان" عن إدانة القرصنة الاسرائيلية في البحر المتوسط وجريمتها الوحشية ضد الأبرياء الذين انضموا لدواع انسانية إلي أسطول الحرية.
وادعي الرئيس الأمريكي انه ينتظر ما أسماه معرفة الوقائع. وكأنه لا يري في الهجوم الجوي والبحري الاسرائيلي المدبر والمقصود علي القافلة المدنية ومصرع وإصابة العشرات من ركابها العزل واقتياد الباقين كسبايا إلي ميناء أسدود. وقائع تكفي للادانة!
ان استمرار الولايات المتحدة الأمريكية في تبرير الجرائم الاسرائيلية الصارخة ضد الشعوب العربية وضد الشرعية والقوانين الدولية ينقص البقية الباقية من مصداقية الإدارة الأمريكية التي تدعي الالتزام بالتوصل إلي تسوية سلمية عادلة للصراع العربي الاسرائيلي ويدفع بالدول العربية التي لا تزال تراهن علي الوساطة الأمريكية إلي المراهنة أولاً علي توحيد مواقف الدول العربية وتقرير الاعتماد علي الذات.
ولا مانع من طرق أبواب أخري لدعم الحقوق العربية ما دام الباب الأمريكي موصداً بالقفل الاسرائيلي!
