تستضيف القاهرة الآن جوزيف كابيلا رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية. ورايلا أودينجا رئيس وزراء كينيا. باعتبار العاصمة المصرية إحدي العواصم الافريقية الكبري التي تحملت حتي وقت قريب أعباء النضال من أجل استقلال الدول الأفريقية وتتحمل حتي الآن أعباء الإسهام في تحقيق التنمية والاستقرار والتقدم لشعوب القارة السمراء.
لاشك ان مباحثات الرئيس الكونغولي ورئيس وزراء كينيا في القاهرة سوف تتناول بالاضافة إلي دعم العلاقات الثنائية ملف حوض النيل المثير للجدل منذ ارتضت بعض دوله الاتفاق فيما بينها علي تقرير مسائل مصيرية لايصح ولايستقيم البت فيها مع إقصاء بقية دول الحوض التي يتضرر فيها حق الحياة نتيجة التلاعب أو التهرب من الالتزامات الواردة في الاتفاقيات المعقودة بين دول الحوض كافة. والتي راعت إلي حد كبير تعزيز أواصر التعاون في استثمار مياه النيل من أجل مصالح جميع دوله.
إن مصر. وهي تدرك مسئولياتها كدولة افريقية كبري في استمرار اسهامها في تعزيز التعاون والتنسيق بين جميع الدول الافريقية وخاصة دول حوض النيل. تدرك ايضا مسئولياتها في الحفاظ بكل الوسائل علي نصيبها المناسب من مياه النيل قوام الحياة في مصر هكذا كان في الماضي. وهكذا سيكون في الحاضر والمستقبل.
