بعزيمة لا تقهر ، وإرادة لا تعرف التراجع ، وجرأة في قول الحق ، واصرار على بناء الوطن النموذج ، وتحقيق الافضل للمواطنين ، طمأن جلالة الملك عبدالله الثاني اهله وعشيرته وعزوته وابناءه من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب ، من ثغر العقبة الباسم الى عروس الشمال المزهوة دائما بالخير والعطاء بلا حدود بان هذا الحمى العربي ، وبهمة النشامى من ابنائه وبناته اقوى من كل التحديات حيث استطاع بعزيمة الاردنيين جميعا ، وبعطائهم المستمر واصرارهم على النهوض والتحديث والتطوير ، توفير الحياة الكريمة الامنة لكافة ابناء الوطن.
قائد الوطن وهو يشرّع المستقبل الواعد والغد الافضل اكد وبمنتهى الحزم والاصرار بانه لن يسمح لاي احد كائنا من كان ولا لأية جهة العبث بثوابتنا الاردنية ، بالامن والاستقرار والوحدة الوطنية ، مؤكدا وبكل ثقة بان الاردنيين كافة وعلى امتداد هذا الحمى العربي ، سيحمون هذه الثوابت ، ليبقى الاردن قلعة امن واستقرار ، تزدهي وتتيه بفارسها الهاشمي وبابنائها النشامى الميامين ، الذين عاهدوا فأوفوا العهد والوعد "فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا" صدق الله العظيم.
ان لقاء القائد بشعبه والذي امتاز بالصدق والحرارة والعفوية ، والمحبة الصادقة ، وقد خرج عشرات الالاف من ابناء محافظة اربد ، واصطفوا على جانبي الطريق ، الذي سلكه الموكب الملكي حيث نصبوا بيوت الشعر ، وجابت مسيرات شعبية شوارع المدينة ، احتفاء بزيارة القائد يؤكد ثقة هذه الجماهير بقائدها وإخلاصها الاكيد للعرش المفدى ، وحرصها على تجديد الوفاء والبيعة لقائد الوطن ، جلالة الملك عبدالله الثاني ، الذي قال فصدق القول ، واعطى فاجزل العطاء .
ولا يزال وفيا وسيبقى بعون الله تعالى ، لشعاره الذي رفعه منذ ان تولى امانة المسؤولية "بانه لا يرضى للاردن الا الافضل ، وان سعادته لا تتحقق الا بتحقيق السعادة للاهل في مضاربهم ، واينما كانوا في البادية ، والارياف والمدن والمخيمات.
لقد حرص قائد الوطن وهو يخاطب ابناء شعبه الوفي على جلاء الواقع بدون رتوش ، داعيا الى تكاتف الجميع ، والعمل كفريق واحد لتجاوز الصعوبات والمعيقات ، مؤكدا بان الحكومة تعمل على اساس برامج محددة من اجل التقدم في مسيرة الاصلاح ، التي فرضتها تداعيات الكارثة المالية والاقتصادية التي ضربت العالم كله.
قائد الوطن ومن وحي ايمانه المطلق بالديمقراطية والتعددية ، وحرصه على تطوير الحياة النيابية لخدمة الوطن والمواطن ، دعا المواطنين ، الى ان يمارسوا حقهم في الاقتراع والترشيح ، وذلك بانتخاب الانسان القادر على خدمة الوطن ، ومصالحه العليا والعمل على ان تكون هذه الانتخابات محطة مضيئة ومفصلية في مسيرة الاردن الديمقراطية ورافعة حقيقية للاصلاح والتطوير والتحديث.
مجمل القول: لقد حرص جلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقائه بالاهل والعشيرة في اربد الخير والعطاء بلا حدود ، بان يشرع ابواب الامل والثقة بالمستقبل ، وبقدرة هذا الحمى العربي على تجاوز التحديات والصعوبات ، محذرا وبعزيمة الاسد الذي يذود عن عرينه من المس بثوابت هذا الوطن ، الامن والاستقرار والوحدة الوطنية ، داعيا جلالته المواطنين ، بان يجعلوا من الانتخابات النيابية القادمة حدثا متميزا ، يليق بالاردن ، ويثري مسيرته الديمقراطية.
قائد الوطن يثبت يوما بعد يوم بأنه الرائد الذي لا يكذب أهله.
