مجددا تستقطب التحركات السياسية والجولات الخارجية لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، اهتماما مضاعفا من قبل المراقبين، إذ ظلت دولة قطر في ظل القيادة الحكيمة لسموه تبتدر باستمرار مبادرات وخطوات مهمة، لتعزيز العلاقات على المستويين الخليجي والعربي، وتكثيف الجهود الصادقة من أجل تحقيق المصالح العليا لدول المنطقة، وفقا لسياسة خارجية تقوم على توطيد وشائج الإخاء والتعاون والشراكة في كل المجالات، خصوصا بالنسبة لقضايا الشأن الإقليمي.

ومن هذا المنطلق يقرأ المراقبون باهتمام كبير تفاصيل الزيارة الأخوية التي قام بها سمو أمير البلاد المفدى، إلى أبوظبي، أمس، حيث التقى سمو الأمير المفدى، أخاه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور وفد رسمي رفيع المستوى رافق سموه خلال هذه الزيارة.

لقد بحث قائدا البلدين الشقيقين في لقائهما المتميز بأبوظبي، أمس، العلاقات الأخوية القائمة الوطيدة بين الدولتين، إضافة إلى استعراض العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وفي هذا السياق، فإننا نشيد برسوخ علاقات قطر والإمارات، وما ظلت العاصمتان، الدوحة وأبوظبي، ترفدان به- باستمرار- مسيرة العمل الخليجي والعربي المشترك من إسهامات قوية وملحوظة تحظى بالتقدير والإعجاب في كافة الأوساط الإقليمية والدولية.