EMTC

الجمهورية - مصر

حليف إسرائيل.. راعي السلام!

أحيا الشعب الفلسطيني المناضل الذكري الثانية والستين للنكبة وهو أكثر اصرارا علي تحرير أرضه واسترداد حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة.

رغم المؤامرات والمناورات التي تعترض طريق نضاله من جانب اسرائيل دولة الاحتلال والعنصرية وحليفتها الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت أول دولة اعترفت بقيام إسرائيل.

ووفرت لها اسباب الحياة بل التفوق علي دول المنطقة في الميادين العسكرية والاقتصادية والسياسية.

ومع ذلك اصبحت ترعي عملية السلام المزعومة إذ يأتمنها بعض العرب علي استرداد فلسطين التي كان لها اليد الطولي في اغتصابها!!

لم تلحق النكبة بالشعب الفلسطيني وحده بل أيضا بالشعوب العربية الأخري التي تحولت إسرائيل إلي خنجر في صدرها تهددها بالعدوان والقتل والتدمير.

وتعرقل طريق تقدمها وتمنع عنها حتي التزود بوسائل المقاومة المشروعة عن النفس.

إن التضامن العربي مع قضية فلسطين هو الطريق الوحيد للنجاة من شرك التحالف الصهيوني الاستعماري العدو الحقيقي للأمة العربية مهما تخفت بعض اطرافه في ثياب رعاة السلام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات