الرأي - الأردن

عمان وصنعاء .. أخوة عميقة وتطابق في وجهات النظر

اشّرت المباحثات الموسعة التي اجراها جلالة الملك عبدالله الثاني وضيفه الكبير الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الى تطابق كبير في وجهات النظر حيال القضايا الاقليمية والدولية وخصوصا في الحرص الاكيد والرغبة في الارتقاء بالعلاقات الثنائية في مختلف المجالات والاصعدة وبخاصة في تفعيل التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري وتحديدا في قطاعي الصحة والزراعة..

من هنا جاء تشديد الزعيمين الكبيرين على ضرورة تعزيز التضامن ووحدة الصف على اسس فاعلة ليعكس في جملة ما يعكسه حرص عمان وصنعاء على توفير المناخات والاجواء لتمكين الدول العربية من التصدي للتحديات التي تواجهها والتعامل معها وفق برامج قادرة على خدمة القضايا العربية.

ان ما يجمع الاردن واليمن من علاقات اخوية وثيقة والتقاء في الرؤى والمواقف والقراءات يؤهلهما على الدوام للعب دور حيوي ومهم على الساحة العربية من اجل تعزيز التضامن العربي واحياء العمل العربي المشترك وايضا في التقريب بين وجهات النظر وخصوصا في العمل الدؤوب والدعوة الى تكاتف الجهود من اجل مكافحة الارهاب وجرائمه التي تهدد امن ومصالح جميع الشعوب والدول..

تشديد جلالة الملك على وقوف الاردن الى جانب اليمن في جهوده للحفاظ على امنه واستقراره يكتسب اهمية اضافية لان بلدنا وشعبنا وقيادتنا الفذة تقرن القول بالعمل وتقف بغير تردد الى كل ما يؤمن استقرار الدول الشقيقة ويحفظ امنها في مواجهة اي محاولة لاختراقه او اخذه الى مربعات الفوضى ..

القضية الفلسطينية وعملية السلام والجهود المبذولة في هذا الاتجاه كانت على جدول اعمال المباحثات وهي عكست في الآن ذاته تطابقا في وجهات النظر حول ضرورة تحقيق السلام الشامل الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني استنادا الى حل الدولتين ووفق المرجعيات المعتمدة وخصوصا مبادرة السلام العربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات