تحرص الدبلوماسية المصرية علي جعل قضية السلام في الشرق الأوسط.. حاضرة دائما في المحافل الدولية والاقليمية.. من أجل جمع الأنصار للحقوق العربية المشروعة وفضح الممارسات الإسرائيلية.. والمناورات التي يطلقها قادتها ومنها علي سبيل المثال ما ذكره أمس بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل عقب اجتماعه بالمبعوث الأمريكي ميتشيل من ان إسرائيل معنية بالشروع الفوري في عملية السلام.. وكذلك الولايات المتحدة..
وفي نفس الوقت يحاول إلقاء الكرة والمسئولية علي الجانب الفلسطيني.. بالإعراب عن امله في ان يكون الفلسطينيون معنيين بذلك..بالمقابل نجد ان وزير الخارجية أحمد أبوالغيط أثناء وجوده في لوكسمبرج لرئاسة اجتماع مجلس المشاركة المصري مع الاتحاد الاوروبي..
سيلتقي مع وزراء خارجية الاتحاد في الاجتماع المشترك مع وزراء عرب لفتح ملفات منع الانتشار النووي ونزع السلاح.. وفقا للمبادرة المصرية لاخلاء المنطقة من اسلحة الدمار.. وكذلك ملف الاوضاع في الشرق الأوسط استكمالا لما توصلت إليه اللجنة الرباعية الدولية بتبني اعلان الدولة الفلسطنية من منبر الأمم المتحدة لو استمرت حكومة تل أبيب في عنادها..
وتجاهلها للحقوق الفلسطينية المشروعة من خلال التركيز علي يهودية إسرائيل.. وعدم القبول بعودة اللاجئيين.. بل ويفتح الباب لاضافة المزيد من عمليات الطرد والابعاد الجماعي للفلسطينيين الخط الأخضر دون مراعاة للمعاهدات الدولية..ومن حسن الطالع.. رغم سحب الازمات المتلاحقة -التعامل المصري مع النزاع العربي الإسرائيلي..
بروح صلبة.. وخطوات محددة نذهب مباشرة إلي عمق القضية.. وكما تساعد بجهود مستفيضة الفلسطنيين للخروج من دائرة الصراع الفلسطيني - الفلسطيني.. تحث الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لمواصلة الجهود علي طريق استئناف مفاوضات السلام.. ولعل من النتائج القريبة لهذه الاستراتيجية..
اعلان المبعوث الأمريكي انه سيعود إلي المنطقة الأسبوع القادم في جولة يتمني أنصار السلام ان تسفر عن تغيير ملموس.. لتبدأ المباحثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
