تتواصل المساهمات رفيعة المستوى التي تبادر بها دولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمد يد العون لكل الدول والشعوب الشقيقة والصديقة في أوقات الأزمات، وهذا ما تترجمه الزيارة الرسمية التي قام بها سمو الأمير المفدى الى جمهورية القمر المتحدة أمس، وصلا للجهود العظيمة التي بادرت بها قطر خلال الأسابيع القليلة الماضية بتنظيمها في الدوحة مؤتمر المانحين لدعم جمهورية جزر القمر المتحدة ووضعها على سكة التنمية المستدامة.
لقد شهدت زيارة سمو الأمير الى موروني عاصمة جمهورية القمر جلسة مباحثات بين الجانبين: القطري برئاسة سموه، وبحضور وفد رسمي قطري رفيع المستوى، والقمري برئاسة فخامة الرئيس أحمد عبدالله سامبي. وتناولت المباحثات خصوصا، مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها، إضافة الى مناقشة القضايا الاقليمية والدولية محور الاهتمام المشترك.
لقد توقف المراقبون باهتمام كبير أمام تصريح الرئيس سامبي، عقب مباحثاته مع سمو الأمير، إذ أشاد سامبي بجهود سموه في تقديم الدعم لجمهورية القمر في كافة المجالات، ونوه سامبي بزيارة سموه الى موروني، قائلا إن سموه هو أول زعيم عربي يزور جمهورية القمر المتحدة.
في الوقت ذاته، اهتمت أوساط المراقبين بالأمر السامي الذي وجهه سمو الأمير المفدى، في ختام زيارته لجزر القمر، أمس، بدفع الرواتب المتأخرة في جزر القمر عن الشهور التسعة الماضية، على أن تدفع خلال شهر إبريل الحالي. إننا نعتبرفي هذا السياق، أن زيارة سمو الأمير قد أكدت، فعلا لا قولا، أن دولة قطر تواصل الاضطلاع بأدوارها الحيوية التي تتسم بالفعالية والمصداقية تجاه الأشقاء والأصدقاء في المحيطين الإقليمي والدولي.
