تراجع بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل عن حضور المؤتمر الدولي للأمن النووي المقرر عقده بواشنطن الاسبوع القادم. تهربا من مواجهة ماوصفه مستشاروه بإثارة مصر وتركيا مسألة احتفاظ اسرائيل بترسانتها النووية التي تهدد منطقة الشرق الأوسط دون ان تتعرض لمساءلة دولية كما حدث بالنسبة لدول أخري تثور الشكوك حول ملكتيها لأسلحة نووية مفترضة.

إن سياسة الكيل بكيلين التي تطبقها الولايات المتحدة الأميركية وحليفاتها الأوروبيات وتقود المنظمات الدولية المفترض حيادها وأمانتها إلى توقيع العقوبات علي دول منتقاه.

هي المسئولة عن اختلال المعايير التي يقاس بها مدي الالتزام بالمعاهدات الدولية خاصة تلك المتعلقة بمنع انتشار الأسلحة النووية وترغم هذه السياسة الظالمة دولا أخري علي التفكير في الخروج عن هذه المعاهدات دفاعاً عن نفسها أمام عدوان الدول المدللة مثل إسرائيل التي جعلت من ترسانتها النووية سلاحاً لإرهاب الدولة لاتقاس خطورته بأسلحة جميع الإرهابيين في العالم كله!